حلول ممكنة لتسريع الهواتف البطيئة






لماذا جهازي بطيء جدا ؟ هذا هو واحد من أكثر الأسئلة الشائعة حول الهواتف القديمة و حتي الهواتف الجديدة , يبدو أن معضم الهواتف تتحول بشكل حتمي من هواتف ذو كفائة معينة الي هواتف بطيئة بكفائة منخفضة وبطيئة عند الاستعمال .

هناك عدد من الأسباب المحتملة لتراجع كفائة الهاتف الذكي الخاص بك مع الوقت , لحسن الحظ عدد منهم قابلة للإصلاح و يمكن حل مشكلة البطأ الملاحض . و هنا اليك بعض الاشياء و النصائح التي يمكنك القيام بها لتسريع هاتفك .

غلق تطبيقات الخلفية

ربما تكون قد سمعت بهذه المعلومة من قبل الان الكثير من التطبيقات التي تعمل في الخلفية هي سبب رئيسي لجعل هاتفك بطيئ جدا , نثبت الكثير من التطبيقات بمرور الوقت ، وربما ننسى حذف العديد منها و الكثير منها نادراً ما نستخدمها أو لا نستخدمها أبدًا , تتطلب العديد من هذه التطبيقات استعمال موارد الجهاز ، أو تحديث بياناتها ، أو الاتصال بالشبكة ، أو مراقبة جزء من النظام في الخلفية عندما تكون هناك حاجة إليها و العديد من الامور حسب نوعية التطبيق و الغرض منه .

تمتلك الهواتف موارد محدودة حسب نوعها و امكانياتها و لا نستثني الهواتف الحديثة (ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) ووحدة المعالجة المركزية (CPU) وما شابه ذالك ) ، والتي يجب تقسيمها بين الخلفية والمهام ذات الأولوية العالية , لذا فإن الكثير من الأشياء التي تعمل في الخلفية يمكن أن تبطئ نظامك عندما يتعلق الأمر بتطبيق أكثر تطلبًا لموارد الجهاز مثل الألعاب , يعد نضام Android نضاما جيدًا في إدارة الموارد ، إلا أنه لا يمكن ان نقول عليه انه نضام كامل بدون عيوب , عند وصول Android P ، ستتغير الأشياء ، مع وجود حدود تنفيذ اعدادات الخلفية ومحدودية الوصول إلى التطبيقات غير النشطة في المقدمة ,

إزالة التطبيقات القديمة وغير المستخدمة 

إزالة التطبيقات القديمة وغير المستخدمة هي ممارسة صيانة مهمة و مطلوبة لتنظيف الهاتف من وقت لاخر , لحسن الحظ أصبحت الإصدارات الحديثة من نضام Android أسهل من أي وقت مضى ، حيث تقدم أدوات تنظيف التخزين التي يمكنها حذف التطبيقات التي لم تستخدمها منذ وقت طويل بطريقة الية و غيرها من الوضائف لتحرير مساحة الجهاز .

تخزين كامل او تجزئة الذاكرة

تعمل سرعات الكتابة لمحركات أقراص NAND المحمولة (ذاكرة التخزين الداخلية) على إبطاء عملية ملء الملفات ، مما قد يجعل هاتفك يشعر بالبطء عندما تبدأ الذاكرة في العمل. يمكن أن يحدث ذلك من تراكم التطبيقات ، وسنوات من الصور ومقاطع الفيديو المحملة داخل الجهاز و التي لم يتم حذفها ، وملفات ذاكرة التخزين المؤقت للتطبيقات التي تستهلك ذاكرة الجهاز بدون فائدة .

لحسن الحظ ، سيعرض Android إشعارًا بمجرد نفاد الذاكرة ، ويعرض لك خيارات لمسح ملفات الوسائط والتطبيقات غير المستخدمة , من الأفضل متابعة الوضع قبل حدوث ذلك ، إما عن طريق إزالة الملفات الغير ضرورية يدويًا أو استخدام وحدة التخزين المدمجة في هاتفك او استخدام برنامج تنظيف مختص في التنضيف الذكي كبرنامج ccleaner .

حتى إذا لم تكتشف أيًا من إشعارات "مساحة الفراغ" فلا يزال بإمكان الذاكرة المخبأة من العمر والتطبيقات المحذوفة القديمة إبطاء النظام , هذا هو المعروف باسم التجزئة , تحدث التجزئة أيضًا بسبب مناطق الذاكرة الفاشلة التي تنتج عن العمر وتقترب من حد دورة القراءة والكتابة في محرك الأقراص ، حيث لم يعد من الممكن الوصول إلى القطاعات الفاشلة .

نقل الملفات الي بطاقة الذاكرة الخارجية

معضم اجهزة الهواتف التي تطرح في الاسواق حاليا و نستثني منها هواتف من شركة ابل تأتي مدعومة بأضافة شريحة ذاكرة خارجية اضافية لزيادة مساحة التخزين و تبدأ هذه البطاقة من 1 جيجا من الاحجام الي احجام تصل الي 215 جيجا او اكثرمن ذلك , لذلك و لفك الضغط عن جهاز الهاتف الخاص بك عليك بنقل الملفات الموجودة عي الجهاز الي بطاقة الذاكرة الخارجية (صور , فيديوهات , موسيقي) , وسوف يجعل هاتفك يتنفس قليلا و يجد متسع من المساحة الكافية للعمل و تشغيل المحتويات الموجودة بدون بطأ او تعليق ,

عمر البطارية

حتي ولو كان جهازك جيد في الاستخدام قد تصبح البطارية مشكل من المشاكل التي تجعل هاتفك لا يصمد كثيرا اثناء العمل بسبب الاستهلاك و الاستخدام المتواصل و حتي الجهاز سوف يتأثر من انخفاض اداء البطارية مع مرور الوقت .

المقاومة الداخلية لها تأثيران على الأداء , تؤدي المقاومة الأعلى إلى انخفاض جهد خلال سحب تيار مرتفع (V = I2R إذا كنت تتذكر دروسك في الفيزياء) , هذا هو المعروف باسم انخفاض الجهد , ثم تتحول هذه الطاقة المهدرة الي حرارة ، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة البطارية وغيرها من قطع الهاتف الداخلية ، مما يضر بالأداء او حتي تلف الجهاز .

تعتبر وحدات المعالجة المركزية حساسة لدرجة الحرارة ، لذا قد يحول جهاز التحكم في إدارة طاقة الهاتف سرعة المعالج إذا كان الهاتف ساخناً للغاية بسبب البطارية القديمة , تتطلب وحدة المعالجة المركزية والذاكرة التي تعمل بسرعات عالية على مدار الساعة أيضًا مزيدًا من التيار ، مما يؤدي إلى انخفاض الجهد بشكل أكبر , قد لا تتمكن بطارية قديمة جدًا من توفير كل من التيار المطلوب والجهد المستقر ، مما يعني مزيدًا من سرعات الذروة مرة أخرى أو أخطاء تنفيذ المطلوب .

في أسوأ الحالات ، يمكن أن تتسبب البطارية الفاشلة في حدوث مشكلات طاقة كافية في جميع أنحاء النظام , الحل الوحيد لهذه المشكلة هو استبدال البطارية بأخرى جديدة , و لسوء الحظ  فإن أحدث الهواتف الذكية عالية الجودة تقوم بإغلاق بطارياتها ، مما يعني أنه يصعب إصلاح أو إرسال هاتفك للشركة اثناء حدوث مشكل في البطارية .

فشل الذاكرة

بالإضافة إلى البطاريات القديمة ، تعاني الذاكرة المحمولة وذاكرة الوصول العشوائي من تأثيرات الوقت أيضًا , يتم تصنيف ذاكرة الفلاش مع الحد الأقصى لعدد دورات الكتابة , ويرجع ذلك إلى أن عملية التثبيت / المسح تؤدي إلى تدهور طبقة الأكسيد التي تحصر الإلكترونات في خلية ذاكرة فلاش NAND ، مما يجعلها غير مستقرة في النهاية , تمامًا مثل البطاريات ، تنخفض سعة الذاكرة بمرور الوقت , وهذا بالتأكيد لا يساعد في حل مشكلة التجزئة المذكورة أعلاه ، ويزيد من عدد أخطاء الكتابة مع مرور الوقت ، مما يؤدي إلى إبطاء الذاكرة او ضياع البيانات .

يتم تضمين مستوى معين من التكرار في رقائق الذاكرة بحيث يتم إدخال قطاعات جديدة حيث تصبح القطاعات القديمة مهترئة و غير مفيدة لتثبيت الملفات عليها , في النهاية يعتمد عمر الذاكرة على مقدار البيانات التي تثبت عليها , بشكل عام  يجب أن تستخدم بسهولة بين عامين وثلاثة أعوام من الاستخدام ’ يمكن للعديد من الرقائق أن تدوم ما بين خمس إلى عشر سنوات من الاستخدام .

نظام التشغيل وتحديثات التطبيق؟

هناك نظرية شائعة جدًا بالنسبة إلى الأجهزة التي تتباطأ مع تقدم العمر ، وهي أن أنظمة التشغيل مثل Android و iOS ، بالإضافة إلى التطبيقات التي تعمل عليها ، تصبح أكثر ثقلًا في الموارد نظرًا لأنه يتم تحديثها باستمرار ،

اضن ان هذه النضرية مقنعة الان كل سنة ياتي نضام جديد للهواتف و بعض الاجهزة تم وقف الدعم عنها و اصبحت لا تتلقي هذه التحديثات , لان النضام يتبع مكونات الجهاز , ولذلك المطورين يقومون بتصميم تطبيقاتهم علي حسب النضام و استقرار التطبيق علي الجهاز , ولاكن يمكن ان نلوم التطبيق بحد ذاته بسبب التحديثات المستمرة له بأضافة امور جديدة الي التطبيقات مما يأدي الي استهلاك موارد اضافية للجهاز و يجعله بطئ جدا , ونعطي مثال عن تطبيق الفيسبوك بعد التنصيب و الاستخدام المتواصل يصبح استهلاكه للذاكرة الداخلية بحوالي 350 ميغابيت .
هذه بعض الملحوضات التي يمكن ان تكون سبب في انخفاض كفائة الهاتف الخاص بك مع مرور الوقت , حسب وجهة نضرك هل يوجد حلول اخري يمكن نذكرها قد تساهم بشكل من الاشكال في تسريع اي هاتف , اترك ذلك في التعليقات .

ليست هناك تعليقات